|
|
|||||||||||||||
| أحفاد على خطى الأجداد مؤلفات واعدة لبراعم الأسرة الشيرازية
إن معيار تقدم الأمم ومقياس حضارتها يتحدد وفق ما تملكه من إرث حضاري وكم ثقافي تستلهمه فتجسده على أرض الواقع قانوناً متلائماً مع العصور كافة والقرون المتوالية ومنذ ان تم اكتشاف الكتابة وإلى يومنا هذا وهي الوسيلة الأولى الفعالة في النقل المعرفي والتخاطب الثقافي، وبذلك كان للكتابة الميزة الأولى والفضل الأكمل في إنهاض الأمم ومن ثم تقدمها وسموها، فإن أي مفكر أو مصلح لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن ينفذ أطروحته الإصلاحية دون أن يبدأ بنشرها وتهذيب المجتمع عليها وفق أسس ارتضاها ودعائم تبناها، وفي كثير من الأحيان تكون الأطروحة الإصلاحية واسعة ومتشعبة تحتاج إلى الكثير من الكتب لإيصالها إلى مستحقيها، ومن هنا قال بعض المصلحين وهو الإمام الراحل محمد الشيرازي قدس سره: إننا بحاجة إلى ـ ثلاثة مليارات من الكتب ـ على أقل تقدير، ووصفها بأنها حيلة العاجز وأقل الأيمان لمن يريد إنقاذ المسلمين من هذا السقوط الذي لا مثيل له في تأريخ الإسلام الطويل. بل الحقيقة ووفق الواقع المعاش فإننا كمجتمع إسلامي بحاجة إلى أكثر من ثلاثة مليارات كتاب ولن يتسنى لنا ذلك دون أن نثقف المجتمع على ضرورة تبني التأليف سياسة دائمة وضرورة حياتية وان ننشأ الأجيال عليها ونغذيهم بأهميتها لعلنا ندرك بذلك ما قد فاتنا ونلملم ما قد هدر من اوقاتنا من وفكر ضُيع عبر طيات السنين والأيام فكانت النتيجة تخلف مطبق عاشت المجتمعات الإسلامية أدى بالتالي إلى سيطرات الظلمة والمستبدين على الحكم ومقاليد أمور البلاد، وبالضرورة فإن هؤلاء المستبدين ما كان لهم الاستمرار في السيطرة على الشعوب إلا بتخلف المسلمين وابتعادهم عن إرثهم الحضارة وإهمال ذلك الركم الثقافي الجليل الذي ورَثه لهم السلف الصالح.
ومن هنا إذا ما أرادت الأمة الإسلامية الخلاص وتحقيق التقدم والازدهار ومواكبة الأمم الحاضرة فلا بد لها وكما تقدم الاهتمام بثقافة التأليف لذا نجد بعض المصلحين من تبنى هذه الثقافة في نشأته لأجياله الصاعدة وعلى رأس قائمة هؤلاء المصلحين سماحة الإمام الراحل محمد الشيرازي قدس سره والذي يسير الآن وفق نهجه سماحة المصلح المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الشريف وإليك نماذج من براعم هذه الأسرة المتخذة من نهج التأليف مناراً وصراطاً وضرورة حياتية ودواء ناجع لمن رام الحق وطلب النجاة فظهرت لهؤلاء البراعم الواعدة مجموعة من التأليفات والكراريس التي تعكس مدى ثقافتهم وتشخص هويتهم وتحدد بذلك هدفهم. أولاً: (110 داستان) (مئة وعشرة قصة) المؤلفة ب ـ الشيرازي وهي كريمة آية الله السيد مرتضى الشيرازي لم يتجاوز عمرها 8 سنوات. ثانياً: (300 حديث) المؤلف السيد محمد حسن الشيرازي نجل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي وعمره 11 سنة. ثالثاً: (داستانهاي آموزنده) المؤلف السيد محمد حسن الشيرازي، جمع فيه مجموعة من القصص التوجيهية والأخلاقية. رابعاً: (دانستنيهاييد در باره إمام زمان) المؤلف السيد محمد حسن الشيرازي. كما أن له كتابان آخران مخطوطان. خامساً: (30 داستان) المؤلف السيد محمد باقر الشيرازي نجل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي وعمره 11 سنة، فيه مجموعة من القصص الشيقة والآيات الجذابة. سادساً: (5 گـفتار) المؤلفة ب ـ الشيرازي كريمة سماحة السيد مهدي الشيرازي عمرها 11 سنة، جمعت فيه 5 من محاضراتها التي كانت تلقيها في الحسينيات في شهر محرم وغيره. سابعاً: (چـهل آسمان ستاره) المؤلفة ب ـ الشيرازي كريمة آية الله السيد مرتضى الشيرازي، جمعت فيه القصص عن حياة المعصومين عليهم السلام. ثامناً: (110 ستاره رد آسمان) ب ـ خردمند كريمة سماحة السيد مهدي خردمند صهر الإمام المجدد عمرها 8 سنوات، جمعت فيه مجموعة من قصص المعصومين وأحاديثهم. تاسعاً: (داستانهاي از بيشوايان) المؤلفة ب ـ الشيرازي كريمة سماحة السيد مهدي خردمند وعمرها 8 سنوات، فيه مجموعة من القصص الهادفة التوجيهية المستوحاة من حياة أهل البيت عليهم السلام. كما ان هذا الكتاب يحتوي على مجموعة من الصور الجميلة رسمتها يد كريمة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي، م ـ الشيرازي حفيدة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي عمرها 11 سنة.
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||