وفد حوزة كربلاء المقدسة يواصل زياراته للمواكب والهيئات الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة

واصل وفد حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله ـ زياراته التفقدية للمواكب والهيئات الحسينية المقامة لإحياء وتعظيم الشعائر الحسينية بمناسبة حلول شهر محرم الحرام 1442 هجرية وذكرى شهادة سيد شباب اهل الجنة الإمام الحسين واخوته وبني عمومته وصحبه الابرار صلوات الله عليهم.

 الوفد وخلال جولاته في يومي السابع والثامن من شهر محرم الحرام 1442 بيَّن اهمية تعظيم الشعائر الحسينية فإنَّها الطريق الأمثل لزيادة الارتباط بسيد الشهداء عليه السلام ومن ثم حصول الفلاح والنجاح، وذلك عبر كلمات القاها مدير المدرسة فضيلة الشيخ منتظر الشهرستاني بيَّن ما تقدَّم ففي احدى الكلمات استمدها من مقطع من زيارة عاشوراء الشريفة: «وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ».

كما وأكد في كلمة أخرى ضرورة مواصلة المؤمنين زيارة سيد الشهداء عليه السلام مهما تكن الظروف وان خوف المرض ليس بعذر شرعي في خصوص زيارة الإمام الحسين عليه السلام كما أكد ذلك سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وهو ما بينته الروايات الشريفة ومنع رواية محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام  ـ في حديث طويل ـ قال: قال لي هل تأتي قبر الحسين عليه السلام؟ قلت: نعم على خوف ووجل، فقال: ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته  يوم يقوم الناس لرب العالمين، وانصرف بالمغفرة، وسلمت عليه الملائكة، وزاره النبي صلى الله عليه وآله وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبع رضوان الله..».

وفي كلمة ثالثة بيَّن الطريق للحصول على السعادة في الدنيا والآخرة ودخول الجنَّة؛ وذلك عبر خدمة سيد الشهداء عليه السلام ففي الرواية الشريفة: «قال رسول الله ـ صلى الله عليه واله: «بي أنذرتم، وبعلي بن أبي طالب اهتديتم، وقرأ (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ*وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ)، وبالحسن أعطيتم الاحسان، وبالحسين تسعدون، وبه تشقون، ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة، من عانده حرم الله عليه ريح الجنة».