|
|
|||||
|
ثالث أيام مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله
واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة عقد مجالس عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام بمناسبة العشرة الأولى من شهر محرم الحرام 1441 هجرية ذكرى واقعة الطف الدامية عام 61 هجرية. مجلس اليوم الثالث استهل بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم قراءة زيارة عاشوراء المباركة بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصرَّاف، ليرتقي المنبر بعد ذلك الخطيب الحسيني الشيخ مازن التميمي مبيِّناً لبعض الشبهات الفكرية والعقائدية وضرورة التصدي لها من قبل المؤمنين لاسيما طلبة العلم وفضلائه فإن ذلك يدخل تحت واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو من أهم الأهداف التي نهض من اجلها الإمام الحسين عليه السلام حيث كتب في وصيته لأخيه محمد المشهور بان الحنفية: «إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً، وَلا بَطِراً وَلَا مُفْسِداً، وَلَا ظَالِماً، وَإنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي، أُرِيدُ أنْ آمرَ بِالمَعْرُوفِ وَأَنْهَي عَنِ المُنْكَرِ. فَمَنْ قَبَلَنِي بَقَبُولِ الحَقِّ فَاللهُ أَولَى بِالحَقِّ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَّ اللهُ بِينِيَ وَبِينَ القَومِ بِالحَقِّ، وَهوَ خَيرُ الحَاكِمِينَ». وقد سلط الضوء على بعض ما ورد في الكتاب من ألفاظ ومعاني كبيرة حيث أنَّ الإمام عليه السلام لخَّص في هذا الكتاب الغايات والأهداف وكذا أسباب نهضته المباركة، كما وبيَّن الأوضاع التي كان عليها المسلمون أبان ذلك الوقت وابتعادهم عن النهج المحمدي، فلولا ثورة سيد الشهداء عليه السلام لما بقى هذا النهج المحمدي القويم.
|
|||||
|
|