مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يقيم مجلس عزاء الإمام الجواد عليه السلام

أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة مجلس عزاء الإمام الهمام المظلوم محمد بن علي الجواد عليهما السلام إحياءً لذكرى شهادته المفجعة وذلك صبيحة يوم الاحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1439 هجرية.

استهل المجلس بتلاوة قرآنية مباركة وقراءة الكلمات الشريفة لزيارة الإمام الجواد عليه السلام بصوت فضيلة الشيخ ابراهيم الكاظمي، ومن ثم ارتقى المنبر المبارك فضيلة الخطيب السيد عدنان جلوخان مستهلا حديثه بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) المائدة :35.

متحدثاً حول تفسير هذه الآية المباركة وان صيغة الأمر في قوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ) تدل على الوجوب ولزوم تقوى الله تعالى, وان من أفضل مصاديق التقوى هو العبادة وقد عرّفوا العبادة انها التذلل والخضوع للمعبود والتقرب منه وان اقرب الوسائل الى الله تعالى هم محمد وآله صلوات الله عليهم كونهم مصادر حقة وجلية للتشريع الالهي.

ونقل بعض الروايات والوقائع التاريخية التي تشير الى وقوع البعض ممن عاشوا بزمن الأنبياء والأئمة عليهم السلام مثل زوجات الأنبياء لوط ونوح وكبعض زوجات الأئمة اللاتي لم تستثمر وجودهن بالقرب من هذه الشخصيات العظيمة, ونجد العكس فبعض الذين كانوا بالقرب من المعصومين عليهم السلام اتقوا الله ولم يطيعوا انفسهم وحافظوا على اتباعهم لذلك المعصوم ومثال على ذلك مولاتنا السيدة خديجة والسيدة ام البنين وابي الفضل العباس عليهم السلام.

وتحدث أيضا حول علم الإمام الجواد عليه السلام وحكمته خصوصاً في محضر المأمون العباسي وتحدي علماء المسلمين له واختباره بالأسئلة التي رد الامام عليه السلام بردود جعلت الجميع من ضمنهم المأمون منصدماًَ صاغراً أمام علم الإمام عليه السلام.

وختم المجلس بذكر المصائب التي جرت على الإمام عليه السلام صاحب الذكرى.