|
|
|||
|
تواصل عقد مجالس العزاء الحسيني في مكتب سماحة المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة ولليوم الحادي عشر على التوالي
مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة يواصل عقد مجالس العزاء الحسيني التي ابتدأها منذ الأول من شهر محرم الحرام 1438 هجرية إحياء لذكرى واقعة عاشوراء العظيمة وشهادة سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام وولده وأخوته وبني عمومته وأصحابه عام 61 هجرية. مجلس اليوم الحادي عشر استهل بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك فضيلة الشيخ ضياء الزبيدي مفتتحاُ حديثه بقوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنكُمْ وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ) سورة الأحزاب، الآية: 54. فبحث مبيناً المنزلة العالية العظيمة للرسول الأعظم صلى الله عليه واله عند الله عز وجل، لذا فإن الله تعالى لا يرضى بأدنى أذية لرسول الله صلى الله عليه واله وكان يؤدب المسلمين بذلك وقد حرّم أذية الرسول ولعن من يفعلها قال سبحانه: (نَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) سورة السجدة، الآية: 57، وعذاب اللعن يعني الطرد من رحمة الله تعالى واستحقاق العذاب في الآخرة. ومن ثم ذكر بعض من آذى رسول الله صلى الله عليه واله لاسيما في أهل بيته لذا قال رسول الله صلى الله عليه واله: «ما أذي نبي مثلما أذيت»، وأعظم الأذى الذي وقع عليه صلوات الله عليه يوم حرق الدار وفيه أمير المؤمنين عليه السلام والسيد الزهراء والحسن والحسين وفضة عليهم السلام، وكذا تعلم طغاة ومرده وعسكر بني أمية من هؤلاء فقاموا بحرق خيام آل الرسول في كربلاء يوم عاشوراء ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
|
|||
|
|