|
|
|||||||||
|
مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام في الدنمارك تحيي ذكرى شهادة السيدة زينب الكبرى عليها السلام
أحيت مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام في
الدنمارك ذكرى شهادة عقيلة بني هاشم السيدة زينب عليها السلام بحضور عدد من
وكلاء سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام
ظله وجمع من المؤمنين والمؤمنات . فعقّب باحثاً كلمة السيدة الحوراء عليها السلام من جانبين: احدهما عقائدي والآخر تربوي، اما العقدي فإنها أبطلت ما أراد ابن زياد إثباته من مذهب الجبر وان قتل الإمام الحسين عليه السلام كان من صنع الله بناءا على مبدأ الاشاعرة الجبرية، فقالت في جوابه: مارأيت إلا جميلا، أي مارأيت من صنع الله إلا جميلا، ثم أكملت: (هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَبَرَزُوا إِلَى مَضَاجِعِهِمْ، وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ فَتُحَاجُّ وَتُخَاصَمُ، فَانْظُرْ لِمَنِ الْفَلْجُ يَوْمَئِذٍ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ مَرْجَانَةَ)، أي ان الله كتب عليهم القتل ولكنهم خرجوا وبرزوا باختيار منهم وليس بجبر من الله عز وجل، وأنت ومن معك من قتلهم لذلك سيحاكموك ويخاصموك بين يدي الله عز وجل فالأمر من الله سبحانه حيث شاء أن يراهم قتلى ولكن اختيار الجهاد على الركون للباطل كان منهم وليس من صنع الله وقتلكم لهم كان بجريمة نكراء منكم وليس من صنع الله وبذلك أبطلت مقولة الاشاعرة التي روج لها بنوا أمية لينسبوا كل مايرتكبوه من جرائم لصنع الله عزوجل . ثم اشار فضيلته الى جانب آخر وهو الجانب التربوي من كلامها، وذكر ثلاث نقاط تربوية من مدرسة عقيلة الطالبيين عليها السلام فقولها مارأيت إلا جميلا متضمن: أولاً: تسليمها المطلق لأمر الله وان كل ما يريده عزّ رجل فهو جميل. ثانياً: النظرة الايجابية للحياة رغم الصعوبات والآلام. ثالثاً: ان المصائب لاتأخذ من عزيمتها وعطائها لذلك فكل مارأته كان جميلا. وقد ختمت المجلس بذكر تفاصيل واقعة الشهادة وما جرى على أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم من ظلم ومصائب عظيمة. بعد ذلك ا رتقى المنبر المنشد الحسيني الملا شهاب الربيعي، ومن بعده المنشد الحسيني الملا هاني الحلي .
|
|||||||||
|
|
|||||||||