لقاء مع الحاج عباس كشوان

وحدثنا الحاج عباس كشوان الذي يحفظ الكثير من الذكريات عن الإمام الراحل (أعلى الله درجاته) فقال:

طبعاً نحن فتحنا أعيننا على المرجعية لكن هذا النور تضائل لم ينطفئ (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله) ظل نور المرجعية موجود لكن الأدوار التي مرت على المرجعية الله يحفظهم جميعاً. بزمن السيد محمد الشيرازي (رحمه الله) لم أحسن أن أوصف لك هذا العالم الرباني الرجل العظيم كان نموذجاً في العبادة والإخلاص والتقوى والزهد وله حق على أهل كربلاء وجميع العراقيين، عمر الحوزة لم ترى هكذا توعية وهكذا عمل دؤوب ليلاً ونهاراً كان رحمه الله يتفقد الصغير والكبير، والدي كان في المستشفى وزاره في المستشفى خمس مرات، ليس فقط والدي حتى المرضى الموجودين في المستشفى،وحتى يقدم الخدمة لمن يحتاج والذي يعوز إلى شيء كان يبسط لهم أمورهم. هذا من جانب والتوعية الدينية حدث ولا حرج.

 سيد محمد هو تقريباً أستاذ أهل كربلاء، أنا  واحد من الناس الذين كان يمشي خلفهم بصلاته ومجالسه وزياراته وكان الشباب أيضاً معنا وكان رحمه الله محتضن شباب كربلاء جميعهم بكل معنى الكلمة ليس فقط من ناحية الدراسة والعلم بل من كل النواحي الزواج وبناء البيوت لهم. وكان الشارع تابع للسيد محمد بكربلاء وكان الأخلاق الذي يتصف به كأخلاق أجداده وكان حتى مع عدوه مسالماً.