صدر كتاب (الصياغة الجديدة) للإمام الراحل  

المجدد الثاني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته)

إن للكلمة الرزنة والفكرة الصائبة، وقع كبير بين الناس عامة والمثقفين وأهل العلم بشكل خاص، ذلك أنها تعير عن الحالة الحقيقية التي يمكن مجيها مثل الشمس لا تحجب بأدق الغرابيل.

وهكذا هو فكر وطروحات الإمام الراحل (قدس سره)، فقد سبق أوان عصره بالكثير من العلاجات والتشخيصات لأنهم أمراض السياسة وبالأخص سياسة الدول الكبرى، وطبع هذا الكتاب بإطار جديد لحاجة الساحة الإسلامية والعالمية لمثل هذه الأفكار البناء سيما بعد سقوط النظام الشيوعي وانبثاق النظام العالمي الجديد.

لقد أكد الإمام الراحل (قدس سره) في كتابه )الصياغة الجديدة) والحالة التي تعيشها الدنيا في الوقت الحاضر هي حالة مرضية بكل قصائص المرض، وما لم ترفع هذه الحالة إلى حالة سامية فستظل الدنيا في دياجير وظلمات ومشاكل أسوء من المشاكل التي كانت الدنيا تتخبط فيها قبل ظهور الإسلام، فهي جاهلية ثانية أسوء من الجاهلية الأولى، فكما زالت الجاهلية الأولى ستزول الجاهلية الثانية.

  من عناوين الكتاب: الطفل بين عقلانية الأب وعاطفية الأم، أعمال لا تنسجم مع طبيعة المرأة، القرآن أساس الحضارة الإسلامية، بين يوسف وفرعون، حدود الحرية، كلمة التوحيد رمز الحرية، حروب الرسول كانت دفاعية، علائم الكافر في القرآن، الدولة الإسلامية، الحرية الإسلامية، العدالة الإجتماعية، العفو العام، انحراف الحكومات التي تدعي الإسلام، محاربة العلماء، الصراع بين جبهة الحق وجبهة الباطل، كيف ننتصر في المعركة.

عدد الصفحات: 733 صفحة.

الحجم:وزيري 25×35

الطبعة: الثالثة.

تاريخ الطبع: 1413هـ / 1992م

الناشر: مؤسسة الفكر الإسلامي.