صدر كتاب (القانون)
للإمام الراحل
المجدد
الثاني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى
الله درجاته)
يتناول هذا الكتاب
القوانين الوضعية الحالية ويقارنها من خلال موسوعة استدلالية
في الفقه الإسلامي.
فقد أشار سماحته أن على
القانون أن يلبي كل حاجات الإنسان وفطرته من متطلبات سواء
على المستوى المادي والمعنوي، فهل يمكن لأي إنسان أن يسن مثل
هذا القانون، والإجابة بكل إيجاز.. لا، وذلك لاختلاف مشارب
الناس وأفكارهم وألوانهم، إذن فالمشروع الوحيد القادر على كل
شيء قدير.
لقد تناول الإمام الراحل
(أعلى الله درجاته) في هذا الكتاب العديد من النصوص
القانونية مشيراً بالبحث والتفصيل أصولها سواء كانت غربية أو
شرقية ومقارنتها بما سن سبحانه وتعالى من قانون سماوي، اعتمد
فيه المشروع المقدس الدلائل الأربع وهي الكتاب والسنة
والإجماع والعقل، فكل قانون مهما كانت تخالف هذه الأدلة
بالمباينة أو المطلق أو من وجه، فهو باطل.
ومن الواضح قد أشار
سماحة الإمام الراحل (أعلى الله درجاته) أن القانون في
الإسلام أعم من القانون الوضعي حيث يشمل المستحبات
والمكروهات والمباحات، وكذلك العبادات ونحوها، ولا يحق لأي
إنسان أن يستنبط القانون من هذه الأدلة إلا بعد أن يصل درجة
الاجتهاد، هذا وقد عده الكثير من المثقفين والكتاب (فقه
القانون) مناظرة لمقدمة ابن خلدون الشهير في تناوله فلسفة
القانون.
وفي النص الأخير دلالة
إليه على دعوة سماحته (أعلى الله درجاته) إلى طلب العلم
والعمل على تطوير القدرات الشخصية من خلال الاستزادة من
العلم في أي فرصة ممكنة وصولاً إلى الدرجات التي تؤهلهم
لاستعداد القانون أو التشريعات التي تعتمد على الأدلة
الأربعة.
من عناوين الكتاب: معالجة الاختلاف في القانون، من
مسوغات القانون، مصادر القانون عند العامة، من ميزات قانون
الإسلام، أسئلة حول تطبيق القانون، أمور تخص القانون، من
دعائم القانون، دوافع العمل بالقانون، القانون المدون
والمطبق، الفوضى يعم القانون، القانون والحوادث الطارئة،
القانون وعصمة الأنبياء عليهم السلام، القانون بين التشريع
والتطبيق، لكي يطمأن من صحة القانون، الإسلام وقانون
التهريب، مع قانون الجب، القانون من أجل الهدف، القانون
وتدرجية الأشياء، القانون والتغيرات الطارئة، قوانين بوذا،
مع كقانون الجرائم والعقوبات، القانون والأمور الخارجية،
أقسام الشخصية في القانون، الحقوق وقيودها القانونية، مع
قوانين الملفات.
عدد
الصفحات: 438 صفحة.
الطبعة:
الثانية.
تاريخ
الطبع: 1419هـ / 1998م.
الناشر:
مركز الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
|