|
|
|||||||||||
| درّ العقول ومعدن الفخر
طافتْ بي الأشعار في فكري * لسليل بيتٍ طاهر الذكر طافتْ كأن حروفـَها ذهبٌ * ألفاظـُها تيجانُ من درّ ِ طافت تقول فزان قائـلها * عزّا ً بذكر سُلالة الطهر طافت ومالي للقريض هوىً * إلا لِمنْ أحْبـَبْتُ في صدري طافت تغازلني لذي كرم ٍ * أبدتْ محاسنها إلى فكري هزت مناكبها ترى عجباً * من فائق ٍ في النثر والشعر وتناغمتْ نظما ًوفي عجل ٍ * ترجو قبولا ً منك بالعذر وترنمتْ ألفاظـُها نغماً * بفصيح شعر ٍ لامع الدّر وإليك عذراء القصائد قدْ * زُفتْ وكانت قبل في خِدْر ألبستـُها حُلل البديع شذا ً * للمرتضى للقادة الغرّ وتبسمتْ وتمايلتْ فرحا ً * إذ جاءها ضيفٌ على المُهر وخـَطبْـتَها وتخاطبتْ برضا * أبدتْ قبولا منك بالأمر شفع المهابة زانهُ نسبٌ * ينمى لحيدرةٍ ذرى الفخر عـلا ّمة ٌ بمناهج ٍ طلعتْ * شمسا ً تـُنير الدربَ للكثر اقـْصَدْ لحوزته تـنل شرفا ً * وتحوز فخراً أيما فخر نال التواضع حلــّـة ولهُ * خُـلـُق عَظيم واضح القدر انـْعَمْ بفيض الجود منه ترى * جوداً لبحر ٍ فاض من بحر إنْ قلت ابن محمدٍ صدحت * متلوة في سورة الحشر ورأيتُ جلّ صفاتهم رُصَعتْ * دُرّ العقول ومعدن ِالفخر لله أحبابٌ نحف بهم * مثـل النجوم تحف بالبدر ولقاؤنا بالمرتضى شرفاً * نلقاه حبـّـاً صادق البرّ وأليه طيبَ تحيةٍ نُـثرتْ * فاقتْ عبير المِسكِ والزَهْر
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||