حوزة كربلاء المقدسة تحتفل بولادة عالِم آل محمد الإمام الرضا عليه السلام

 

بمناسبة ولادة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أقامت لجنة طلاب العلوم الدينية في مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي قدس سره الشريف حفلاً بالمناسبة أُستهل بآيات من الذكر الحكيم تلاه الشيخ عبد الهادي الخفاجي أعقب ذلك كلمات وقصائد مديح بالمناسبة وكما يلي:

 * كلمة الشيخ عايد الشمري والتي بحث خلالها جانب من سيرة حياة الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام مع ذكر لبعض فضائله سلام الله عليه.

 * أبيات في مدح آل الرسول صلى الله عليهم أجمعين ألقاها الشيخ عمران شاكر مع كلمة موجزة حول المكانة الإلهية للإمامة وما هي وظيفة المعصوم عليه السلام في نشر العقيدة الحقة والعدل الرباني.

 * كلمة للسيد ضياء الصافي خصصها للكيفية الواجب اتباعها في مثل هكذا مناسبات لزيادة ارتباط المسلمين بأهل البيت عليهم السلام وحثهم على استلهام المزيد من الثقافة الإسلامية.

 

 

* قصيدة في مدح الإمام الرضا عليه السلام للشيخ محسن الإسدي التي عبّر من خلالها مدى الحب الذي يكنه المؤمنون للإمام الرضا عليه السلام وآبائه وابنائه الطاهرين عليهم السلام.

 * مسك الختام وقد خصص لكلمة سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الكريم الحائري والتي حث من خلالها على ضرورة الاحتفال بأعياد آل محمد عليهم السلام وإنها تعتبر فرصة لإظهار المحبة والولاء لهم عليهم السلام.

ثم استطرد سماحته قائلا: إن للإمام الرضا عليه السلام مكانة عظيمة عند الله ورسوله وأهل بيته سلام الله عليهم أجمعين فلقد قال الإمام الكاظم عليه السلام حينما سؤل عن الإمام من بعده (ان والدي لطالما كان يقول لي ان عالم آل محمد ـ صلى الله عليه وآله ـ لفي صلبك) وقد اشتهر هذا اللقب للامام الرضا عليه السلام حيث اتيحت له الفرصة في زمانه لإظهار العلوم الإلهية وبخاصة وان في زمانه عليه السلام انتشرت الثقافة اليونانية في ربوع الدولة الإسلامية واحدثت ما احدثت في حياة المسلمين فتصدى الإمام سلام الله عليه لها وأظهر علمه الرباني منقذاً للإسلام وثقافته وعلومه من تلك الهجمات الفكرية.