|
|
||||||||
| إحياء ذكرى شهادة صادق أهل البيت عليهم السلام في مكتب المرجع الشيرازي بكربلاء المقدسة
«احيوا امرنا رحم الله من أحيا امرنا» مبدأ عقائدي صرح به صادق أهل البيت عليه السلام فجسده المؤمنون أمرا ًواقعاً مستلهمين منه وسيلتهم المثلى في مودة القربى من آل الرسول صلى الله عليه واله مع صيرورته ندوة فكرية حضارية مواكبة للتطورات الحاصلة ومذكرة بأيام الله سبحانه في جو إيماني اغتنمه مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة ليدلي دلوه وليقتفي اثر سلفه في إحياء شعائر الله سبحانه فأقام مجلس عزاء الصادق عليه السلام. القران العظيم آيات منزلة على الرسول الأعظم صلى الله عليه واله فيها هدى ونور وبتلاوتها تطمئن القلوب الواله إلى الحظرة القدسية فاسُتهل المجلس بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ السيد جليل الشامي. سماحة الشيخ أبو احمد الناصري اغتنم فرصة المجلس ليعتلي المنبر الحسيني الشريف متحدثاً عن المكانة المرموقة التي يتبوؤها إمامنا الصادق عليه السلام في العالم الإسلامي وبخاصة وان مسيرته العظيمة واكبت أهم الانعطافات التاريخية في انهيار دولة بني أمية وقيام دولة بني العباس ليتعامل عليه السلام مع الوضع بنظرة الإمامة الثاقبة ويؤسس الجامعة الإسلامية الكبرى لتخرج الآلاف من العلماء وفي شتى الاختصاصات في الفقه والفلسفة والكلام والنحو والكيمياء والجيولوجيا والفلك وغيرها من العلوم وكان إمامنا الصادق عليه السلام مرجع العلوم جميعاً فاثبت للعالم اجمع مكانته العلمية وانه جامع لأنواع العلوم ورغم ذلك فان جهل البعض قد رام غيره إماما وان ذلك الغير كان يقول لست صالحاً للإمامة ولا متصف بصفاتها. كما وتحدث عن وجوب العمل الحقيقي المقرب إلى آل البيت عليهم السلام حتى يمكننا بذلك ان نسير وفق الضوابط والقواعد التي وضع نهجها الإمام الصادق عليه السلام. ليكون للدعاء خاتمة مسك مجلس العزاء وليتوجه المؤمنون بقلوب ملتهبة ودموع نازلة إلى المولى سبحانه في غفران الذنوب وكسب رضاه عز شأنه لينعم المؤمنون وبخاصة في العراق بنعمة السلام والأمن والخير.
|
||||||||
|
|