|
|
|||||||
| استذكاراً لهدم الأضرحة البقيعية المقدسة طلبة العلوم الدينية في مسيرات عزاء بكربلاء
التعصب الأعمى والهمجية وعدم الحوار يرافقها الحقد الدفين ضد أئمة أهل البيت وشيعتهم ومعتقداتهم ومحاولة طمس آثارهم وبالتالي الحيلولة دون سطع نورهم إلى العالم اجمع كانت من أهم الأسباب التي اجمع عليها أعدائهم فقاموا بجريمتهم النكراء بهدم الأضرحة المقدسة في البقيع الغرقد فمن اجل بيان مظلومية آل النبوة واستنكار عظم الجرم بحقهم هب رجال الحوزة العلمية في مدرسة العلامة احمد بن فهد الحلي بتنظيم مسيرة عزاء فضحوا بموجبها أدعياء الإسلام والسلام من أتباع الحركة الوهابية الدخيلة مطالبين كل ضمير إنساني بوضع حد لفجيعة تجاوزت الثمانين عام بسنوات. مسيرة العزاء انطلقت من مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي متوجهة إلى العتبة الحسينية المقدسة حاملة للشعارات المعبرة عن عمق الولاء للدين الحنيف وللائمته المعصومين سلام الله عليهم كاشفة النقاب ومرددةً: نـال آل المصطفى خطب فضيع هـدمت صرحهـم أيد الوضيـع احرقَ القَلبَ مصاب فـي البقيع دون ذنبٍ حطمـوا سوراً منيــع ورغم المظلومية التي يمر بها العراق وشعبه إلا انه أبى أن ينسى أو يتناسى مظلومية رموزه وأئمتهِ الهداة. وكان ختام المسيرة بمحاضرة ألقاها من على منبر العتبة الحسينة المطهرة فضيلة الشيخ وائل البديري الذي استعرض الجريمة تأريخياً ومن ثم بين الأدلة الشرعية والعرفية والعقلائية المجوزة بل الباعثة على بناء الأضرحة لعظماء الإسلام باعتباره مصداقاً لقوله تعالى: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
|
|||||||
|
|