صلاة فطر كربلاء محافل استجابة الدعاء في أفقٍ إيماني رحب

 

استُهل عيد فطر كربلاء المقدسة بأداء صلاة العيد في مساجد المدينة المقدسة لاسيما العتبة الحسينية المطهرة، وقد أمَّ الجمهور الغفير فيها سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني وبعد إتمام ركعتي الصلاة اعتلى المنبر الشريف لإلقاء خطبتي العيد.

الخطبة الأولى ذات الطابع الديني والعقائدي الخالص تركزت في الحديث على ضرورة الإخاء والتفاهم الديني بين طيات المجتمع، فالواجب تآلف المسلمين ونبذ الفرقة بكل أنواعها ووجوب الالتزام بالتعاليم الإلهية والموازين الشرعية في العلاقات الاجتماعية.

الخطبة الثانية ذات الطابع السياسي وبصورة عامة تعرض سماحة إلى مجمل الوضع السياسي والخدماتي الحالي كاشف النقاب عن بعض نقاط الضعف أو التقصير الحاصل وضرورة إلتفات المسؤوليين إلى ذلك وبالشكل الذي يحقق تقدم ملموس على أرض الواقع وبخاصة وكربلاء الحسين عليه السلام تحتل ذاك الموقع المتميز في قلوب المسلمين كافة فالواجب الارتقاء بمستواها وفي الميادين كافة.

 

 

 

كما وأشار إلى ضرورة العمل الجاد المثابر لإنقاذ العراق من الجراح التي يأن منها وبخاصة المشاكل التي تسبب الضيق الشديد للشعب على نحو مشكلة الكهرباء فإن المتصدين للحكم ولمدة أربعة سنوات منذ سقوط الطاغية لم يقدموا تقدم وإلى يومنا هذا لم يشعر المواطن بأي تحسن يذكر في التيار الكهربائي فضلاً عن الواقع الصحي المتردي المؤدي إلى تفشي بعض الأمراض.

هذا ويذكر إقامة عدة صلوات أخرى في الصحن الشريف بعد الصلاة الأولى التي يؤمها سماحة آية الله القزويني والتي اختتمها وسط دعوات المؤمنين إلى الباري عز وجل بتقبل الأعمال وشفاء المرضى وأن ينعم على الشعب العراقي بالأمن والسلام والازدهار.