|
|
||||||||||||||||||||||||
| شعبانية كربلاء المهرجان الكوني العظيم
كربلاء المقدسة تستقبل الملايين من عشاق الإمام المهدي عليه السلام
تحيي كربلاء الحسين عليه السلام الليلة وبمشاركة الملايين من محبي آل البيت عليهم السلام أعظم الليالي المباركة ليلة النصف من شعبان المعظم ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء).
عروس أهل الأرض: كربلاء المقدسة الليلة وكأنها مركز الكون اجمع فلقد ورد في الأثر أنه يزورها وفد ذات مستوى عال جداً ليس له نظير لأنه يتكون من مئة وأربعة وعشرين ألف رسول ونبي يتقدمهم الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله قاصدين زيارة الحسين عليه السلام في الوقت ذاته نجد الملايين من المؤمنين ايظاً آمين كربلاء المقدسة فتكون كربلاء الليلة مركز أنظار العالم بل الكون اجمع وكأنها خلاصة الخلائق قاطبة.
حسن الضيافة: من الأعراف اللازمة بل المؤكدة بالنصوص الشريفة هي وجوب استقبال وإكرام وخدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام من قبل أهالي كربلاء المقدسة فنجد اليوم كربلاء المقدسة وبشوارعها اجمع وبيوتها أجمع وكأنها سفرة كرم من كل الألوان والأشكال إحتفاءاً بالمهرجان الشعباني الكوني العظيم، الكل يقدم ما يستطيع ويخدم بما هو مقدوره قدر المستطاع فمنهم من يقدم الماء البارد والأخر العصير والآخر الطعام.
المؤسسات تعمل: إن مسألة التنظيم أو العمل المؤسساتي المنظم في هيئات ومواكب هي ميزة طاغية على سبل خدمة الزوار في كربلاء المقدسة فتكون الخدمة منظمة وجميلة بعيدة عن الفوضى والعمل الفردي فضلاً عن أن كل هيئة أو موكب أو مؤسسة تحمل أسم لامع وشعار شامخ معبر عن العقيدة الحقة معلناً الانتماء إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام وبذلك تتحقق الفائدة المزدوجة خدمة الزائرين والتثقيف للمذهب والبناء العقائدي أيضاً.
ليل كربلاء: ورد عن صادق أهل البيت عليه السلام انه قال: «أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا» وقال أيضاً: «شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا». فأي فرح أكبر من ولادة حجة الله في أرضه وارث الأنبياء والمرسلين بقية المعصومين أمل الضعفاء والمساكين، الإمام الحجة بن الحسن المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، فاليوم من يرى شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله في كربلاء المقدسة ليقطع مؤكداً أن الحزن والبكاء لا يعرف طريقه إليهم فالكل فرح ومسرور ومبتهج بالولادة الميمونة فهذا الفرح المتجسد بهذا المهرجان العالمي لن نجد له نظير في العالم اجمع فهذا الاحتفاء معبر عن مدى جماهيرية الإمام عليه السلام الذي وهو غائب (بأبي وأمي) يهز العالم هزا ولسان حال الزوار يقول لقد طال الغياب وتعمق الاشتياق فمتى الظهور يا حجة الله وخلاصة المرسلين.
شموع السلام: لكل بلدة تقاليد وأعراف تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل ومن الأعراف الشعبانية هي إيقاد شموع السلام وكأنها تعبير صادق عن إيمان شيعة آل البيت عليه السلام بنظرية السلام ونبذ العنف بكل أشكاله فنجد ليلة كربلاء المقدسة اليوم وقد أنيرت فيها الآلاف ألمؤلفه من الشموع فأين مدعين العنف والقتل من هذا، أين أعداء السلام من هذا، أين أعداء آل محمد من هذا، هاهنا قد اجتمعت الأضداد سلام في سلام يقابله عنف الأعداء وجرائم القتل والدمار وأشلاء للضحايا في كل مكان والطامة الكبرى إن هؤلاء الأعداء يدعون الإسلام وحكمه والسلام ورسمه فأين هم من لسان حال المحتفلين اليوم وكأنه يقول: (لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ).
تجديد العهد: لكل عمل هدف وغاية فمن أهم الأهداف التي يرمى إلى إدراكها زوار الإمام الحسين عليه السلام في مثل هذه الليلة العظيمة هي تجديد البيعة والعهد لصاحب الزمان وشريك القرآن المنصب من قبل الرحمن الإمام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف . اليوم يعلن المؤمنون عقائدهم الحقة بكل ما أوتوا من قوة، فدوي أصوات الولاء اليوم عالية مسمعة حتى لا يكون لله على الناس حجة من بعد الرسل.
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||