آية الله السيد مرتضى الشيرازي يستقبل جمع من الزائرين

ويؤكد ان الأمر باحياء الشعائر عام شامل حتى الطفل الصغير

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة عدداً من الشخصيات والوفود التي أمَّت كربلاء بمناسبة ذكرى أربعين سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، حيث استقبل المكتب وفداً من الزائرين الكرام ـ من مدينة العمارة ثلاثمائة كيلومتراً جنوب كربلاء المقدسة ـ وكان في استقباله سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي ليلقي كلمة بالمناسبة استمدها من حديث الإمام الصادق عليه السلام: «احيوا امرنا رحم الله من أحيا امرنا...» وقد بين سماحته ان الخطاب في الحديث الشريف عام شامل للجميع بما فيهم الطفل الصغير لكونه مكلف في الجملة كما يذهب إلى ذلك بعض العلماء.

 وفيما يخص مصطلح «امرنا» الوارد في الحديث قال سماحته: إن أمرهم سلام الله عليهم شامل للعقيدة والشريعة كما يشمل القضايا الأخلاقية والجوانب التربوية والأدبية والاقتصادية والسياسية وغيرها.

وأضاف متحدثاً حول شعيرة واحدة ـ وهي التي نشهدها اليوم وهي زيارة سيد الشهداء عليه السلام ـ مبيناً للآثار المختلفة لها لاسيما تأثيرها في النفوس فاليوم وفق بعض التخمينات قد أمَّ كربلاء المقدسة أكثر من سبعة عشر مليون زائر بمناسبة أربعين سيد الشهداء عليه السلام قاطعين المسافات الشاسعة وهذه معجزة بحد ذاتها ليس لها في العالم نظير ولم نسمع ذلك في التاريخ.

كما استقبل المكتب وفداً من نقابة السادة الأشراف ببغداد ليجري الحديث حول ثورة سيد الشهداء عليه السلام الإصلاحية وصفات القائد الثوري المعصوم بما تحلى به الإمام الحسين عليه السلام من صفات وخصال جعلت من نهضته سمتها الخلود وطابعها النقاء والصفاء فلا تجد فيها شائبة أو خطأ فهي من نوادر الثورات ذات العطاء غير المنقطع.

كما والتقى الوفد بسماحة العلاّمة الحجة السيد جعفر الشيرازي وقد ألقى كلمة بالمناسبة أكد من خلالها على ضرورة التمسك بالثقلين القرآن والعترة، وفيما يخص الخلافات بين أبناء المجتمع دعا إلى أن يكون الحكم للشرع الحنيف فهو الفيصل الحق فيها، وبالنسبة للخلافات السياسية أكد على ضرورة الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.

كما واستقبل المكتب وفود الزائرين الكرام القادمين من إيران وكندا ليتمحور الحديث حول النهضة الحسينية المباركة وذكرى أربعين سبط رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام وما هي الدروس والعبر المتوخاة من ذلك.