وفود مختلفة من داخل العراق وخارجه في زيارات متواصلة

لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة بتاريخ الخميس الثامن عشر من شهر صفر الخير 1433 للهجرة وفوداً مختلفة من داخل العراق وخارجه حيث استقبل وفوداً من مدن السماوة والعمارة والموصل ليتمحور البحث حول الأسس الصحيحة للتربية الإسلامية وتوعية الشباب المؤمن بالأخلاق المحمدية واغتنام فرص الزيارات المليونية لتأصيل المفاهيم الإسلامية في النفوس المؤمنة.

كما واستقبل وفداً من الموصل وآخر من مدينة الشعلة وثالث من الكاظمية المقدسة ليجري البحث حول أثر النيَّة في الأعمال وكون العبد يثاب وفق نيته حتى وإن لم يعمل العمل كما ورد ذلك في الأثر الشريف، كذلك دار الحديث حول الطرق الصحيحة لأخذ المعلومة التاريخية لاسيما التي لها اثر تشريعي أو عقدي فجرى التأكيد على إن الطريق الصحيح هو طريق أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم.

كذلك استقبل المكتب وفدا من الزائرين الكرام ـ القادم من الهند ـ وكان في استقباله سماحة العلامة الحجة السيد مهدي الشيرازي الذي ألقى كلمة بالمناسبة تمحورت حول الصلة بالمعصوم مؤكدا ان الهنود معروفون بالارتباط الشديد بسيد الشهداء عليه السلام ونلحظ وجودهم المتواصل طيلة أيام السنة في كربلاء المقدسة.

ومن ثم استطرد الحديث حول الكيفية الخاصة المطلوبة من قبل الشريعة المقدسة لزائر الحسين عليه السلام حيث بينت بعض الروايات انه يكون أشعث اغبر فيما بينت روايات أخر أن يكون مغتسل بماء الفرات لابساً أفضل ثيابه وتم الاستشهاد برأي العلامة المجلسي في البحار وهو ان يكون الزائر مخيراً بين الهيأتين.

وبذات التاريخ أيضاً استقبل المكتب وفود من البحرين وعبادان وقلعة سكر ليتمحور البحث حول الشعائر الحسينية وفضلها فجرى الاستشهاد ببعض الروايات الشريفة الباعثة إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام وكذا الحديث حول الخصال الواجب توفرها أو التحلي بها من قبل زائر الحائر الشريف.

كذلك استقبل المكتب وفوداً من البصرة والناصرية والأهواز ليدور الحديث حول خصال المؤمنين ومسؤوليتهم تجاه أخوتهم وأتباع المذاهب والأديان الأخرى.

ومن الوفود الزائرة بالمناسبة كذلك وفد من مكتب السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره ليجرى البحث حول أفضل الطرق المقّربة للإمام الحسين عليه السلام وما مدخليه العلوم وتحصيلها في ذلك، في وقت جرى الحديث فيه حول الخدمات المقدمة لزائري سيد الشهداء عليه السلام في زيارة الأربعين وعموم الزيارات ودور الدولة بدوائرها المتعددة في ذلك حيث جرى تقييم لحجم هذه الخدمات وإنها لا تصل إلى مستوى الطموح.