مكتب المرجع الشيرازي يستقبل وفود من بغداد وديالى والبحرين والأهواز

ويؤكد على أهمية إيجاد نهضة ثقافية حسينية

كربلاء المقدسة منذ أيام انصرمت تشهد إقبال الملايين من الزائرين الكرام بغية المشاركة في إحياء مراسيم زيارة الإمام الحسين عليه السلام، وبالمناسبة فقد استقبل مكتب سماحة المراجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء عدداً من الوفود والشخصيات من داخل العراق وخارجه حيث استقبل بتاريخ الاثنين الخامس عشر من شهر صفر الخير 1433 للهجرة وفداً من الزائرين الكرام القادمين من الأهواز ليجري البحث حول دور الخطيب الحسيني في التوعية والثقافة والسير بالمجتمع نحو الفضائل والالتزام بالقيم والمبادئ الحسينية العظيمة.

وبذات التاريخ استقبل المكتب وفداً من مملكة البحرين ليدور البحث حول آخر تطورات الأحداث التي تشهدها البحرين ليستطرد بعد ذلك إلى نظرية اللاعنف للإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره وقد أثير تساؤل حول جدوى تطبيق النظرية إن كان العدو المقابل من السفاحين والمجرمين.

كما استقبل المكتب وفداً من مدينة الصدر ـ أحدى مدن العاصمة بغداد ـ وكان في استقباله سماحة العلامة الشيخ ناصر الأسدي متحدثا حول عناصر القوة في الأمة وضرورة السير على نهج أبطالها وعدم التشكيك في كثير من رجالها الذين كان لهم دورا محورياً في التاريخ كالمختار الثقفي والشهيد زيد ين علي ومحمد بن الحنفية وبلال بن رباح وغيرهم رضوان الله عليهم، معربا ان الكثير من الوقائع التاريخية كتبت بأقلام أموية وعباسية وزبيرية وكذا بيد الخوارج، في وقت أكد فيه على أهمية تحمل مسؤولية التبليغ والهداية من قبل المؤمنين وان يكون لنا في أبطال النهضة الحسينية المقدسة أسوة وقدوة وقد استشهد لذلك بقصة الجهاد والصمود لمبعوث الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل البصرة وهو أول شهيد في الثورة الحسينية العظيمة.

كذلك استقبل المكتب وفد من قضاء الخضر في مدينة السماوة ليجري البحث حول فضل خدمة سيد الشهداء عليه السلام وزائريه ليؤكد المكتب على أهمية تأسيس الهيئات الحسينية كون العمل المنظم أكثر فاعليه وديمومة.

كما وزار المكتب وفد من مدينة بغداد ليتمحور البحث حول ضرورة إيجاد نهضة ثقافية حسينية شاملة، ولا يتم ذلك إلا بتهيئة الوسائل الفاعلة في ذلك والطرق المؤدية ومنها توسعة نشاط الهيئات والمواكب بحيث تشمل الجانب الثقافي من إعداد وطباعة الكتب وغيرها.