ليلة استشهاد النبي صلى الله عليه وآله في الحرم العلوي المطهر

 

 

كان لذكرى استشهاد الرسول الأعظم صلى الله عليه واله صداها الواسع فأحييت من قبل المؤمنين معزين صاحب المصيبة سيد الوصيين أمير المؤمنين عليه السلام حيث أقامت المواكب والهيئات الحُسينية مسيرات عزاء (لطم وزنجيل) عبرت عن حزنها العميق لفقد اعظم الخلائق وسيد الانبياء والمرسلين الخاتم صلى الله عليه واله.

كذلك قدمت المواكب والهيئات خدماتها للزائرين الكرام وبشكل متواصل ليلاً مع النهار سواء على الطرق الخارجية المؤدية الى النجف الاشرف حيث المرقد الطاهر وبخاصة وان الكثير من أمت البقعة العلوية الطاهرة سيراً على الأقدام الأمر الذي تطلب خدمات كبيرة وبصورة ملحة فضلاً عن تقديم داخل المدينة المقدسة.

هذا وقد شهدت النجف الاشرف إقبالاً كبيراً من داخل العراق وخارجه لأحياء هذه المناسبة الاليمة والاستفادة منها في زيارة البناء العقائدي والثقافي وتجديد العهد والولاء لأهل البيت النبوة ضاربين بذلك أروع الامثلة في الوفاء وتحدي النواصب والارهابين.