|
|
| حوزة كربلاء المقدسة تعقد ندوة عن أهمية المنبر الحسيني وصفات الخطيب
عقدت حوزة كربلاء المقدسة ندوة مفتوحة حول تطور العمل الخطابي ومتطلبات المرحلة، حيث افتتحت الندوة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بعد ذلك استضافت الحوزة الشيخ محمد تقي الذاكري حيث تناول بالبحث أساليب طرح الموضوع الخطابي وكيفية انتقاء المواضيع وصياغتها بروح عصرية تكون أقرب إلى المجتمع، كما وأكد على ضرورة تنوع المواضيع الخطابية.
حيث تطرق الشيخ إلى مكانة المرأة في الإسلام وبخاصة وأن العالم العصري وضع يوماً خاصاً للمرأة وهو يوم 8 آذار فعلى الخطيب أن يبين نظرة الإسلام للمرأة انطلاقاً من الحديث الشريف: «مازال جبرئيل يوصيني بالنساء حتى ظننت إنه سيحرم طلاقهن»، فالإسلام يعتبر المرأة جزء فعال ومؤثر في المجتمع فيجب علينا أن نبين ذلك ونكشف القناع عن النظرة الغير صحيحة التي ينظر بها البعض إلى الإسلام متهماً إياه بظلم المرأة وإهانتها. مستشهداً بالحديث الشريف: «لو عرف الناس محاسن كلامنا لاتبعونا»، فيجب على الخطيب أن يهتم بحفظ النصوص الشريفة وأن يُلقيها كما هي فإن فيها نور فهذه الطريقة فهذه الطريقة أفضل من أن يتم إلقاء الحديث في المعنى.
الإسلام واللاعنف: بين سماحة الشيخ أهمية قاعدة اللاعنف في الإسلام والتي أكد عليها سماحة المرجع الشيرازي قدس سره، فعلى الخطيب أن يوضح نظرة الإسلام إلى هذه القاعدة المهمة وأن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام كانوا دعاة محبة وسلام وليسوا دعاة حرب ودمار وأن مبادئ الإسلام هي الأفضل لو طبقت بشكلها الصحيح.
التشيع والنور الذي كسى العالم: كما وأشار إلى أن الغرب بدأ ينظر إلى التشيع ودعاته بنظرة مختلفة عن السابق بعد إن توضحت له الصورة فتفهم مبادئه وأساسياته وإنه مذهب يرمي إلى إشاعة السلام ونبذ الحروب وإنه مذهب يؤمن بضرورة حل المنازعات بالطرق السلمية فعلى الخطيب الحسيني أن يوضح مبادئ هذا المذهب وثورته الحسينية العظيمة للعالم أجمع.
وأضاف قائلاً أن يفضح الخطيب ويستنكر أعمال أعداء التشيع وماذا يرتكبون من قتل جماعي بحق أتباع أهل البيت عليهم السلام وإن على الخطيب أن يبين مظلومية هذا المذهب فأعداؤه دعاة حرب وتنازع وعقائد فاسدة كانوا سبباً لأن ينظر العالم إلى الإسلام كونه دين يدعوا إلى الإرهاب. وهو مذهب يؤمن باللاعنف وإشاعة المحبة والسلام.
التهجير القسري والكارثة: حيث وضّح أهمية أن يتطرق الخطيب إلى جريمة التهجير الجماعي والتي تقع في بعض المناطق في عراقنا الحبيب، فيجب على الخطباء التطرق بالبحث في هذا الموضوع وتبيان أسبابه وأهدافه.
نهج البلاغة وثلاثون
ألف نسخة: أشار الشيخ الذاكري إلى وجوب أن يرشد الخطيب الناس إلى الكتب المهمة ليطلعوا عليها وبخاصة كتاب نهج البلاغة الذي تزداد أهميته يوماً بعد يوم ليس لدى المسلمين فقط بل لدى العالم أجمع، حيث أن هذا العام فقط قد بيع أكثر من ثلاثين ألف نسخة منه في أمريكا فقط. وأن يتطرق الخطيب إلى أخلاق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومين سلام الله عليهم ليتعظ الناس ويتخلقوا بأخلاق أهل البيت عليهم السلام.
|
|
|