من كربلاء إلى النجف الأقدام تسير والقلوب تحمل التعازي
بسم الله الرحمن الرحيم
في اليوم
الثامن والعشرين من صفر المظفر يستقبل المسلمون بحرارة وحسرة
وألم ذكرى مفارقة رسول الله صلى الله عليه وآله الأهل
والأحبة والموالين وذهاب روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى بعد
أن حرر البشرية من الذل والعبودية إذ كان رحمة للعالمين،
وتعبيراً عن الموالاة وإعلاناً لتجديد العهود والمواثيق
والبيعة العقائدية توجه أهالي مدينة كربلاء المقدسة إلى
مدينة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مشياً على
الأقدام لتقديم التعازي والمواساة له بهذه المناسبة الأليمة
وقد غصت الطرقات بالمواكب والهيئات الحسينية المتجهة إلى
مدينة النجف الأشرف.
|