|
|
|||||||
| أنوار عقائدية لآية الله القزويني في الصحن الحسيني الشريف
وسط الصفاء الروحي والتوجه النفسي العميق الذي تضفيه البقعة الحسينية المقدسة وإقبال المؤمنين على زيارة سيد الشهداء واستلهام أريج البطولة والفداء والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الله سبحانه شهدت الحضرة المقدسة محاضرات عقائدية للخطيب الحسيني سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني الذي اغتنم فرصة الليالي الرمضانية المباركة يتوجه بمزيد تأكيد للأخوة المؤمنين في وجوب التمسك أكثر بأحكام الشريعة الغراء وتعاليم أهل بيت النبوة عليهم السلام وان يحذروا أعداء الإسلام قاطبة سواء من الإنس أو الشياطين فان إبليس هو العدو الأول للمؤمنين ولقد توعد بإغواء الناس قال تعالى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلْأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِين) سورة الحجر: آية39، وقال تعالى: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) سورة الأعراف: اية16. كما وأكد سماحته على إن الإنسان قادرٌ على طاعة الله وعصيان الشيطان فانه مخير في ذلك وليس بمسير فليس لإبليس السلطة في التحكم في عقول البشر. بل انه داعية للضلال فمن استجاب له فقد هدى ومن خذله فقد فاز. كما أوضح فضيلته:- إن على المكلف أن يتبع النهج السماوي السليم في العبادة وان يبتعد عن البدع الضالة المظلة وما يفعله بعض الناس اليوم من صلاة التراويح فماهية الا مشقة لهم فقط، وليس فيها من الأجر شيء كونها بدعة ما انزل الله بها فلقد أبتدعها عمر بن الخطاب رغم نهي الرسول الأكرم صلى الله عليه واله عنها وان الرسول محمد صلى الله عليه واله قال: «لا جماعة في نافلة» التهذيب ج3، ص64.
|
|||||||
|
|
|||||||