مكتب المرجع الشيرازي يقيم مجلس الفاتحة على روح العلوية الجليلة شقيقة المرجع الشيرازي

 
   

 

أقام مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة مجلس الفاتحة ترحماً على روح العلوية الجليلة كريمة السيد المقدس آية الله العظمى ميرزا مهدي الشيرازي رحمه الله، وقد اعتلى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ زهير الأسدي والذي افتتح محاضرته بحديث الإمام زين العابدين عليه السلام مخاطباً عمته عقيلة بني هاشم: «يا عمة أنت عالمة غير معلمة».

سيدتنا زينب الكبرى عليها السلام تربت ببيت العصمة والطهارة بيت كان مركزاً للعلم والنور للبشرية جمعاء ومنه صدرت الأخلاق والجهاد فنشأت سلام الله عليها وأبوها أمير المؤمنين خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمها فاطمة الزهراء سيدة النساء وأخويها الحسن والحسين عليهم السلام فهذه الاحاطة وهذه النشأة هي التي جبرت زينب الكبرى تلك المجاهدة عبر التأريخ.

 

 

 

اليوم نحن نجتمع للترحم على روح علوية جليلة اتخذت من السيدة زينب عليها السلام قدوة وأسوة وانتهجت من سيرتها طريقاً للحياة والنشأة في بيت عرف بمكارم الأخلاق والعلم الشريف فكان والدها أحد مراجع الدين العظام هنا في مدينة كربلاء المقدسة وهو سماحة آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي رحمه الله وأخوها المجاهد الكبير أحد أكبر مراجع التقليد وهو الإمام الراحل المرجع الديني الأعلى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته وشقيقها الآخر سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله فنشأت بتلك البيئة المباركة والأسرة الشريفة فكانت عالمة وخطيبة نذرت نفسها للدين الشريف ولرسالة سيد الشهداء عليه السلام وكما أخبرني أحد حفدتها أنها كانت تلقب بـ خطيبة آل الشيرازي.

وكان لتأثرها بسيد الشهداء والعقيلة زينب البعد الكبير والعميق في صقل شخصيتها وطبيعة جهادها، فبعد أن هجّرت مع عائلتها أسرة آل الشيرازي من قبل الطغاة ورحلت عن وطنها كربلاء المقدسة إلى الكويت متأسية بسيدتها زينب الكبرى عليها السلام التي هجرت من مدينة جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد أن عادت اليها اثر جهادها التأريخي مع سيد الشهداء عليه السلام ورحلة السبي العصيبة هجرت مرة أخرى إلى بلاد الشام حيث مقر الطغاة من بني أمية والسبب في ذلك انها بعد عودتها إلى المدينة استمرت في جهادها متخذة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله منبراً لفضح بني امية.

 

 

 

بعد وصول آل الشيرازي إلى الكويت أخذت هذه العلوية الجليلة بتبليغ رسالتها المنبثقة من رسالة العقيلة زينب واستطاعت تأسيس الحسينية الزينبية فكانت مركز اشعاع فكري للمؤمنات هناك وجرى ذات الأمر بعد الهجرة إلى ايران حيث اسست بقم المقدسة عش آل محمد الحسينية الزينبية كما وكان لجهادها الأسري الثمر اليانع حيث انجبت علماء أفذاذ ومفكرين كبار فنجلها الأكبر هو المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي وابنها الآخر المفكر الإسلامي آية الله السيد هادي المدرسي وكذلك السيد عباس المدرسي عالم من علماء الإسلام والمذهب.

هذا وقد اتسمت الفاتحة بمشاركة جم غفير من شخصيات علمية وسياسية واجتماعية وعشائرية، حيث حضر كل من: وفد العتبة الحسينية المقدسة، وفد العتبة العباسية المقدسة، وفد مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني، وفد مكتب السيد الشهيد آية الله العظمى محمد محمد صادق الصدر، وفد مكتب المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، وفد مكتب المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني.

 

 

 

ومن الشخصيات والكتل السياسية: محافظ كربلاء الدكتور عقيل الخزعلي، رئيس مجلس محافظة كربلاء الأستاذ عبد العال الياسري، امين عام منظمة العمل الاسلامي ابراهيم المطيري، أمين عام منظمة العمل الإسلامي القيادة المركزية علاء قطب، مجلس السادة الأشراف، نائب رئيس المجلس البلدي لمحافظة بغداد، بعض من أعضاء مجلس محافظة كربلاء، رئيس محكمة استئناف كربلاء.

ومن العشائر حضر كل من: بني أسد، الخفاجة، السادة آل ياسر، آل جميل (بني حسن)، اليسار، بني كعب، بني مسلم، آل مسعود، النبهان، بني ساله، آل فتله، آل بدير، آل جشعم، السادة آل ثابت.