|
|
|||||||||
| أطروحة المثال والاقتداء محور مناقشات مجالس هيئة القرآن الحكيم
احياءً لأمر آل محمد وتعظيماً لشعائر الله سبحانه أقامت هيئة القرآن الحكيم والأمور الخيرية مجلس عزاء حسيني ولمدة ثلاثة أيام بمرقد العلامة أحمد بن فهد الحلي رحمه الله في شارع قبلة الإمام الحسين عليه السلام. استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ومن ثم اعتلى المنبر سماحة السيد نزار الحسيني مستمداً محاضرته من قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ). ان مبدأ الأسوة واتخاذ المثال من أهم الضوابط والمعايير الاسلامية المنتهجة للسير بالمجتمع في سبيل التكامل والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله من أكمل الأمثلة والمصاديق الشريفة لهذا المثال فتوجب شرعاً على كل مسلم الاقتداء بنبيه صلى الله عليه وآله ومن يتأمل آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة يجد البعث نحو هذا المبدأ على قدم وساق. هذا وبعد أن تحدث حول بعض الصفات التي تميز بها خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله شدد على ضرورة أن يجد المؤمنون في معرفة الرسول وآله بما أوتوا من قوة مع ملاحظة ان أي شخص مهما كانت درجته سوى المعصوم عليه السلام لا يستطيع الوصول إلى المعرفة الحقيقية للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ففي الحديث «يا علي لا يعرف الله إلا أنا وأنت ولا يعرفني إلا الله وأنت ولا يعرفك إلا الله وأنا». إذاً كلما عرفنا الرسول صلى الله عليه وآله وآل البيت عليهم السلام أكثر كلما استطعنا بلوغ درجات الكمال أكثر بل وأسرع ومن هنا ندعوا المؤمنين ان لا يضيعوا حقوق الله ورسوله وبالتالي حقوقهم هم ولحظات حياتهم وهم في غفلة عن الغاية الإلهية فبالرسول وآله النجاة فهم سلام الله عليهم حبل الله المتين وصراطه المستقيم.
|
|||||||||
|
|
|||||||||