احتفالية ولادة نبي الرحمة في كربلاء المقدسة بمشاركة العلّامة السيد باقر الفالي

 

بمناسبة ذكرى الولادة المباركة للرسول الاعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله في السابع عشر من ربيع الاول اقيم في مطعم حسين العائلي في حي الحسين بكربلاء المقدسة حفلاً بهيجاً مساء الجمعة الخامس عشر من ربيع الاول 1430هـ حيث افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم اعتلى منصة الخطابة الخطيب الحسيني البارع فضيلة السيد محمد باقر الفالي منطلقاً من قوله تعالى: «قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏» فُصِّلت:22.

شارعاً في بيان صفات رسول الانسانية العظيم وبما تميز به من خصال حميدة اعتلى من خلالها قمة الهرم الاخلاقي في تاريخ الانسانية، داعياً الى اهمية الاقتداء به صلوات الله عليه وآله وان تُجسد اخلاقه عملياً لنكون بذلك محمديين حقاً، كما وان للرسول الاعظم صلى الله عليه وآله الفضل العميم على العالم الانساني سيما الاسلامي منه، ففي الاهتمام به واحياء ذكراه احياء لأمر الامة ومعتقداتها وتراثها فالواجب احياء مثل هكذا مناسبات.

كما وان من حق الرسول علينا ابراز فضله فينا ومكانته عندنا فينبغي تسمية شوارع ومسشفيات ومؤسسات بأسمه وبنايات ودالة عليه، ليس في كربلاء فحسب بل في عموم العالم، فهو صلوات الله عليه ليس مجرد شخص بعث الى مجموعة نطاقها محدود بل بعث للإنسانية قاطبة.

واضاف قائلاً: نحن كمسلمين مقصِّرين بحق رسول الإسلام حتى من ناحية دراسة شخصيته والكتابة حوله صلى الله عليه وآله بل إن الكثير من الاجانب من النصارى وغيرهم كتبوا حوله معترفين بفضله فألفوا عشرات بل مئآت الكتب في هذا الصدد.

واستطرد قائلاً: ان حياة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله مليئة بالعبر الدروس التي لو استلهمناها منهاجاً للحياة لحققنا حياةً سعيدةً متناسقة ولرفعنا الظلم والحيف والحرمان والفقر من اجيالنا.

اليوم يعاني العالم الكثير من المشاكل ويتجرع الغصص في كثير من الموارد والسبب في ذلك هو الابتعاد عن منهج الرسول صلى الله عليه وآله، فعلى سبيل المثال ظاهرة أسباب العزوبية المتفشية نتيجة التصرفات والاساليب المتبعة والغير ناضجة فلو اقتدى المسلمون بالرسول صلى الله عليه وآله واخلاقه حينما زوج ابنته الزهراء عليه السلام سيدة نساء العالمين حيث لم يكلف امير المؤمنين عليه السلام مالا يطيق بل كانت سنته في ذلك الامر التواضع في المهر خلاف ما هو سائد اليوم من غلاء المهور والبدع المُصاحِبة.

وقد ختم كلمته بالمناسبة السعيدة بأبيات مديح بحق الرسول صلى الله عليه وآله بعد ذلك تم توجيه عدة اسئلة الى الجهور المشارك بالاحتفالية، لتوزع الجوائز بالمناسبة على اصحاب الاجابات الصحيحة.

هذا وحضر الحفل عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والسياسية فضلاً عن الجمهور الغفير.