استعراض لجانبٍ من آراء المعتصمين في كربلاء اثر الاعتداءات على الزوار في المدينة المنورة

   

اعتداءاتٌ عند قبر الرسول صداها في كربلاء الحسين باعتصام تزعمه رجال دين، علماء واساتذة وطلبة للعلوم الدينية، ادانوها واستنكروها مطالبين بإحقاق الحق ومنح الحرية تحت شعارٍ هو حديث للرسول الاكرم صلى الله عليه وآله «من سمع مسلماً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم».

فأبرزوا الاخوة الايمانية واظهروا الامتعاض الشديد من دكتاتورية وتعسف الزمر التكفيرية المدّعية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

موقع الشيرازي نت قام بجولة لقاءات واجرى بعض المناقشات مستطلعاً لبعض آراء المعتصمين:

سماحة الشيخ عبد الكريم الحائري: ما وقع من احداث المدينة المنورة والاعتداء على زوار الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله لا يمس الدولة وليس خروجاً عليها من قبل اتباع اهل البيت عليهم السلام ولكن الذي خرج على القانون هم الذين اعتدوا على الزوار وهذا الذي ارتكبوه خلاف القانون للدولة والمملكة العربية السعودية.

راجين ان ينظر المسؤولون الى ذلك بنظرةٍ الابوة، لاحتواء المشكلة والحل السريع.

سماحة الشيخ ناصر الأسدي: أحداث المدينة المنورة أثبتت أن هيئة الأمر بالمعروف لا تعترف بأي حق إنساني ولا تعترف بأي حكم شرعي فما التزم عناصر الهيئة بالحكم الشرعي الذي يحرم إنتهاك الحرمات ويوجب إحترام الإنسان... ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله «من أخاف مؤمناً أكبّه الله على منخريه في نار جهنم» وإن المملكة العربية السعودية وعموم الأمة الإسلامية ستعاني المزيد والمزيد من الإرهاب والظلم إن لم تفكر وتخطط بجد لتجفيف منابع الإرهاب الطائفي والتكفيريين في بلاد الحرمين فيلزم توفير الحريات الدينية كاملة للشيعة هناك وعلى الأقليات الأخرى ويلزم أيضاً حلّ ميليشيا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

سماحة الشيخ علي الشمري: في الوقت الذي يحذر الله سبحانه ان يرفع احد صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وآله أو يجهر له بالقول كجهر بعضنا لبعض حيث قال عزوجل «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ» الحجرات:1.

وقال ما دحاً من يحترم حضرة الرسول الاقدس: «إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى‏» اقول في مثل هذا التحذير والمدح تجد بعض الحمقى ممن لا يرعى للرسول ولا لآله حرمة لا يرفع صوته فقط  بل يضرب ويسب ويطعن بالخناجر ويقتل بالرصاص من جاء لتأدية اداب المودة والزيارة لسيد الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين، إن هذا لمن العجب العجاب خصوصاً وأنه يحصل باسم الدين مع أنه مدان من جميع المسلمين في العالم، فيلزم محاسبة ومعاقبة من أساء الادب وآذى رسول الله صل الله عليه وآله قال تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً» والحمد الله رب العالمين.

سماحة الشيخ احمد عبد الرضا الصافي، الاستاذ في حوزة كربلاء المقدسة ومدير مدرسة الامام الحسين عليه السلام للعلوم الدينية: اننا ندعو للأنصاف من الحكومة السعودية وان تكون عادلة في اعطاء الحقوق لمواطنيها من دون ملاحظة انتماءآتهم الدينية او الفكرية بملاحظة مجموعة من القوانين الدولية والشرعية في حرية الفكر وحرية الدين فنرجوا من السلطة عدم التمييز حتى في محاسبة المعتدين على الاخوة الزوار ممن يسمون بالمطاوعة وغيرهم ممن هم متلبسين بعنوان رسمي مثل مجموعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المعروفة بتعصبها وعدم احترامها للآخرين والله من وراء القصد.

وليعلم الجميع ان اتباع محبي اهل البيت عليهم السلام ليس لديهم أي حق وتحفظ واي تشنّج من ممارسة غيرهم لعقائدهم الخاصة بهم وانهم لن يسكتوا يجري على المسلمين من خنقهم في حرياتهم.

فضيلة الشيخ عبد العباس الفتلاوي: نحن كطلبة للعلوم الدينية نطالب الحكومة السعودية والمجتمع الدولي انصاف اتباع اهل البيت عليهم السلام ورفع الحيف عنهم الذي كان وما زال واقع بهم ونحن في هذا اليوم نعتصم في اشرف بقعة على وجه الارض لنستنكر الاعمال الاجرامية التي قام بها الارهابيون التكفيريون ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام في بقيع الغرقد في مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله سائلين المولى أن يحقق أماني المؤمنين بظهور دولة العدل الالهي انه سميع عليم، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

 فضيلة السيد حيدر البلوشي (مدير مدرسة دار العلم للعلوم الدينية): هذا ليس بجديد على أتباع اهل البيت في قضية اضطهادهم من قبل اعدائهم  وقد شهد التاريخ بالأمس أن النصر النهائي كان للصف المتمسك بآل العصمة والنبوة وسيشهد بذلك.

فضيلة الشيخ زهير الأسدي: نستنكر وندين الاعتداء الإرهابي لما تسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على زوار قبر النبي صلى الله عليه وآله ونطالب بالوقوف بوجه هذه الاعتداءات الإرهابية الجبانة ومحاسبة المعتدين.