طلاب العوم الدينية في مدينة كربلاء يطالبون رؤساء البلاد الإسلامية والمنظمات الحقوقية الدولية

بالتدخل لإيقاف حملات التكفيريين الطائفيين في المدينة المنورة

   

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوباً على جبهته آيس من رحمة الله، وكأنه هدم الكعبة وبيت المقدس وقتل عشرة آلاف من الملائكة»

في هذه الايام الحزينة التي تصادف ذكرى رحيل رسول الرحمة والسلام والإنسانية محمد صلى الله عليه وآله .. تعرّض المئات من زوار قبره الشريف الى هجمات التكفيريين الإرهابيين في المدينة المنورة..

ولقد تزامنت هذه الهجمات مع الهجوم الإرهابي في الباكستان، سبقتها الهجمات الدموية الطائفية في كربلاء المقدسة والحلة ضد الزائرين المسالمين بمن فيهم الأطفال والطاعنون في السن من الرجال و النساء.

ان الأرهاب الطائفي الوهابي الأعمى وباء خطير أصاب العالم الإسلامي وكل البشرية المعذبة في هذه العالم وشوّه صورة الإسلام الأنسانية المشرقة.

ونحن إذ نطالب بمكافحة الأرهاب بكل اشكاله نؤكد على ضروة تجفيف منابعة واستئصال جذوره في الديار المقدسة ومهبط الوحي حيث يجول ويصول التكفيريون الوهابيون ويصدِّرون الى الدنيا أفكارهم السقيمة المتشددة وكوادرهم المُضلة مسنَدين بأموال بترول العائلة.

ويلزم التدخل السريع لـ:

الإفراج عن المعتقلين الأبرياء العُزَّل الذين اعتقلتهم الشرطة الدينية في المدينة المنورة.

إحالة المجرمين الى القضاء لنيل جزائهم العادل بما ارتكبوا من ظلم وطغيان بحق زائري الرسول (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار.

تعويض المتضررين ودفع الديات للجرحى وأولياء الشهداء الأبرار.

الإعتذار الرسمي عما ارتكب من جرائم وانتهاكات بحق الزائرين.

تشكيل لجنة تحقيق ومتابعة لدراسة أسباب إرتكاب هذه الجرائم لمكافحتها والقضاء عليها.

عزل التكفيريين والمتشددين عن مراكز المسؤولية وتطويق حركتهم وقمعها درءاً للفتن والجرائم المستقبلية المحتملة.

اللهم انتقم لعبادك المؤمنين الأبرياء وردَّ كيد الظالمين الى نحورهم «وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون» آل عمران:169.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

5 ربيع الأول 1430 هـ