مكتب المرجع الشيرازي يقيم مجلس عزاء الإمام العسكري عليه السلام

   

 

 بمناسبة شهادة الإمام الحادي عشر من أئمة آل بيت النبوة والعصمة الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليهما، اقام مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة، مجلس عزاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام.

برنامج العزاء أستهل بآيات من الذكر الحكيم بصوت فضيلة الشيخ حسين الحلي ومن ثم اعتلى المنبر الخطيب الحسيني الشيخ ابو احمد الناصري والذي محور محاضرته حول أهم الدروس المستقاة من سيرة حياة الإمام صاحب الذكرى وما هي أهم الصعوبات التي واجهها وبخاصة وأنه واكب حياة بعض طواغيت بني العباس حيث عاصر بقية ملك المعتز العباسي وكانت اشهراً ثم ملك المهتدي احد عشر شهراً ثم ملك المعتمد بن المتوكل واستشهد سلام الله عليه في ملك هذا الاخير في الثامن من ربيع الأول سنه 260 عن عمر قارب الثمان والعشرين سنة.

الإمام سلام الله عليه كان ذو شخصية قوية ومؤثرة في المجتمع ورغم الصعوبات التي واجهها الا انه استطاع ان يعز الاسلام وينصره وينقذ المجتمع في مرات عدة وأجلى دليل عن ذلك قصة استسقاء النصارى عن طريق راهب عثر على عظمة لنبي وبواسطتها فتن الأمة الاسلامية وهز كيان العرش العباسي الا ان الامام استطاع كشف اللعبة وفضحها وبذلك عز الاسلام بعلمه الشريف، ورغم ذلك لم يحترم طواغيت بني العباس مقام الإمام ومنزلته فضيقوا الخناق على شيعته ومواليه حتى صدرت اوامره عليه السلام بأن اذا رأيتموني فلا تسلموا علي ولا تشيروا حتى ولا بطرفة عين، فكانت مظلوميته كبيرةً جداً.

اليوم نشهد مظلومية جديدة قديمة للإمام سلام الله عليه وهي تهديم ضريحه المقدس ومنع شيعته من زيارته في اقبح صور الظلم والاستبداد والجاهلية الجهلاء من قوم يدعون الاسلام فضلاً عن اعداء الاسلام في العالم.

هذا واستمر فضيلته في بيان مظلومية الإمام مستطرق من خلال ذلك الى تهديم قبوراً ائمة البقيع سلام الله عليهم وما هي الاسباب الكامنة وراء منع زيارتهم وما تمثل هذه الزيارة من واقع اجتماعي وديني وعملي.