|
|
||||||||||
| مجلس تأبيني على أرواح شهداء تفجيرات كربلاء الأخيرة في مكتب المرجع الشيرازي
أقام مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في كربلاء المقدسة الخميس 1/ربيع الثاني/1428 هـ مجلس الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء كربلاء المقدسة إثر التفجيرات الأخيرة وسط مرآب الأحياء. استهل المجلس بتلاوات عطرة من آي الذكر الحكيم لعدة من قرّاء القرآن الحكيم بعدها اعتلى المنبر فضيلة الشيخ زهير الأسدي مستمداً محاضرته من الحديث النبوي الشريف: «أكثر الناس ابتلاءً الأنبياء ثم الأوصياء هم الذين يتلونهم...» مبيّناً فضيلته لأنواع الابتلاء وهي أسبابه ونتائجه وكون الدنيا أصلاً هي دار بلاء وابتلاء وإن الله سبحانه شاء أن يمحص العباد بذلك ويجعل طريق الجنة محفوفاً بالمكاره والابتلاءات وطريق النار محفوفاً بالملذات والشهوات، قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) فوفقاً للحديث موضوع البحث فكلما زاد العبد قرباً من الأنبياء والأوصياء كلما زاد ابتلاؤه وصعب اختباره. كما وانتقد فضيلته تدهور الوضع الأمني في العراق وازدياد ظاهرة السيارات المفخخة لقتل شيعة أهل البيت عليهم السلام وبخاصة أولئك الذين يعقدون المؤتمرات والندوات ويقدمون الدعم المادي واللوجستي لتنظيم القاعدة الإرهابي مشدداً على ضرورة التزام الحكومة لمسؤولياتها وبالشكل التام وإلا فإن العراق سوف يغرق في بحور أكثر من الدماء والمآسي. هذا وقد تميز المجس التأبيني بحضور شخصيات علمية وسياسية فضلاً عن ذوي الشهداء الذين أبدوا فائق شكرهم وامتنانهم لإقامة مجلس الفاتحة على أرواح شهدائهم.
|
||||||||||
|
|