بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بمناسبة احداث سوريا

بمناسبة الاحداث الجارية في سوريا أصدرت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في واشنطن بياناً دعت فيه جميع الاطراف الى ضبط النفس وحقن الدماء وحفظ الأعراض والأمن، كما دعت إلى الهدوء واللجوء إلى سياسة الحكمة والحوار والابتعاد عن الضغوطات السياسية والاعلامية واساليب الاستفزاز والتباغض، وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى‏ أَلَّا تَعْدِلُوا إِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى‏)المائدة:8.

إن ما يجري في الجمهورية العربية السورية يبعث على القلق والاسى لذا ندعو جميع الاطراف الى ضبط النفس وحقن الدماء وحفظ الأعراض والسعي الحثيث نحو استتباب الأمن في جميع المناطق.

فقد كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله قائمة على التعامل السلمي مع الآخر، ويستمع اليهم ويسعى في قضاء حوائجهم قدر الامكان، وكان يمارس العفو والحلم وكظم الغيظ، وهو كما في القران الكريم لنا اسوة حسنة.

من هنا لابد من اتباع الهدوء واللجوء الى سياسة الحكمة والحوار البنّاء بين مختلف الأطراف بعيداً عن مختلف الضغوطات السياسية والإعلامية وأساليب الاستفزاز والشحن والتباغض.

والله المسؤول ان يحقق الآمال بتعميم الامن والرفاه والراحة للجميع وهو المستعان.

مؤسسة الامام الشيرازي العالمية- واشنطن