|
|
||||||||||
| طلبة حوزة كربلاء المقدسة يلتقون بسماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي
زار وفد من حوزة کربلاء المقدسة مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (حفظه الله) الذی أبدی سعادته وسروره الكبريين بهذا اللقاء وبخاصة وان الوفد الزائر هو من مدينة سيد الشهداء الحسين عليه السلام وقد استمد سماحته محاضرته القيمة حول العلم وأهله من قوله تعالی: (فلما جاءتهم رسلنا بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما کانوا به يستهزؤون) ففي الآية الكريمة ثلاث احتمالات تتعلق بطبيعة العلم الذی فرحوا به: الأول: ان العلم عبارة عن تلك الشبهات التی واجهوا بها الأنبياء وکانوا يسمونها علم ولم تکن كذلك فی الواقع نحو قوله تعالی: (وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهی رميم) وهذا الاشکال غير تام حيث ان العلم هو حصول صورة المعلوم لدی العالم أو هو انکشاف الحجاب يقال له علم أما قولهم من يحيي العظام وهی رميم فليس بعلم.
الثانی: انه علی مر التاريخ ظهر الكثير من الفلاسفة اوردوا الكثير من الاشکالات ومحاولة طمحها وتوجيه العلوم بها وانهم فرحوا بها دون العلوم الالهية ففي الأثر ان هناك فيلسوف قيل له ان الله بعث نبيا قال: انا مهديون ولم يلتفت هؤلاء الی ان العلم الواقعي والحقيقي هو العلم الالهي وليس تخيلات الفلاسفة وان الهداية الحقيقية هي المأخوذة من علوم أهل بيت النبوة عليهم السلام فيجب الترکيز علی حفظ ومباحثة الأحاديث الشريفة والادعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام. کما ويجب الترکيز علی کل ما يرتبط بالرسول والعترة الطاهرة. الثالث: ان العلم المقصود به هو العلم الدنيوي المصاحب للحضارات القديمة والحديثة فتلك الحضارات المتطورة جدا متکبرة ومغرورة بما عندها فلو طرح علی ذووها أی موضوع ديني لدئبت تکبرهم وتزمتهم وکما رأينا فناء الحضارات القديمة سنری لاحقا تلك الحضارات المتکبرة والجاحدة بحمد الله سبحانه کيف تزول.
|
||||||||||
|
|
||||||||||