مؤتمر التبليغ السنوي لطلاب العلوم الدينية

نظمت حوزة كربلاء المقدسة في مدرسة العلامة احمد بن الفهد الحلي واستقبالاً لشهر محرم الحرام مؤتمراً حول التبليغ وأهميته الرسالية في نشر معارف وأفكار أهل بيت رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وما وقع عليهم عبر العصور من مظلومية.

وافتتح المؤتمر بكلمة الشيخ علي ألشمري حيث قال: إننا مقبلون على حرب إعلامية علينا أن نعد لها مستلهمين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله  (رحم الله امرئ تحدث إلى الناس بما يعرفون وترك ما ينكرون) مؤكداً على دور المبلغ فيما بعد المنبر في أجابته على استفسارات الناس والفتوى التي تساعدهم على أداء واجباتهم بشكل صحيح.

ثم ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الشيرازي كلمة عن دور المبلغ في نشر الوعي وزيادة عدد المثقفين مشيرا إلى إن سماحة المرجع يقول: أن في كربلاء أكثر من (41) حي ليس في كثير منها حسينيات أو بيوت كبيرة لإقامة المجالس الحسينية فعلى المبلغ تقع مسؤولية كبيرة في إيجاد السبل الكفيلة بإقامة الشعائر الحسينية والتشجيع عليها من تعليق السواد ونصب التكايا واستخدام المصابيح الحمراء للدلالة على العزاء الحسيني بالإضافة إلى المجالس.

إما الشيخ طالب الصالحي فقد بدأ حديثه بـ ( إن الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة) وكذلك (إن النور ظاهر بنفسه ومظهر لغيره) مشيراً إلى أهمية الاهتمام بنشر مظلومية الحسين من خلال العاطفة التي هي اقرب الوسائل للنفس البشرية سيما وان هناك أكثر من (1000) طالب في حوزة كربلاء  المقدسة فلابد من القيام بواجبهم الشرعي التبليغي من تفهيم الناس وتعليمهم واجبات الدين.

هذا وتخلل الندوة العديد من القصائد الشعرية ألقاها طلبة العلوم الدينية في الحوزة راثين ومادحين الرسول محمد صلى الله عليه وآله وآل بيته الأطهار سلام الله عليهم.