|
أزجـي بأزهار الثنـا المتعطـر |
* |
في مدح مولانا الإمام العسكـري |
|
خلف العلى سبط النهى وأبو الهدى |
* |
حسن اللقا، عدل، شريف المحضر |
|
المسـك في جنـباته نـفّـاحة |
* |
بجميـل وجه كالضيـاء الأقمـر |
|
حلـو المحيّا بـاسـم متكـامل |
* |
فـي لطف أحمد في شمائل حيـدر |
|
كشف الدجى بسنـاء ضياء بهائه |
* |
ويشـع نوراً مثـل بـدر أزهـر |
|
في علمه كالبحر يـطمي مائجاً |
* |
وسـخـائه مثل الغمـام الممطـر |
|
في هيـبة السبـط الشهيد وأنه |
* |
بمهابـة الحسن الـزكي الأطهـر |
|
أخـلاقه مثل النسيـم لطـافة |
* |
في بأسه مثل الذي سكـن الغريّ |
|
قـد طاب محته بأصـل مونـق |
* |
شهـم بن شهم طاهر بـن مطّهر |
|
قد عمّ نعماه الخـلائق كلهـم |
* |
كالبـدر عمهـم بنـور أنـور |
|
من معشـر فـرض الإله ودادهم |
* |
لا يزدريهـم غيـر علج منكـر |
|
بولاء هـذا البيت ينتفـع الورى |
* |
في الـدين والدنيـا ويوم المحشر |