![]() |
هؤلاء اليهود
لسماحة آية الله العظمى الإمام الرحل السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته أن الإسلام دين السعادة في الدنيا والآخرة، فكل شيء خلاف الإسلام، سواء كان ديناً أو مذهبا أو طريقة أنما يسبب ضياع الدنيا والدين ولذا يجب على الذين أدركوا حقيقة الإسلام وإنه دين السعادة والسلام أن لا يهدؤا ليل نهار لنشرة وبثه ودعوة الناس إليه وذلك لا يكون إلا بعد أن يتوفر لدى الإنسان أمور ثلاثة: 1ـ إن يعرف الإسلام معرفة كاملة. 2ـ إن يعرف الأديان والمبادئ الآخر. 3ـ إن يعرف الفرق بينهما في جهة الإسعاد و المفاضلة.
الحق لا يتعدد: فبلحاظ ما تقدم وجب تصنيف كتب لنشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وعلى ما اعتقده فإن جُل الكتاب و الأدباء المسلمين قد نحو هذا الاتجاه في كتبهم هذا من جهة ومن جهة أخرى و فاقاً لقاعدة الحق وأحد لا يتعدد أو كما يقول المناطقة النقيضان لا يجتمعان فكيف يمكن أن يجتمع فيكون الله الذي يعرفه المسلمون ويعبدونه ذاته الله الذي يصفونه اليهود في توراتهم المزعومة ويعبدونه فشتان بين الاثنان لذا كان لابد من إيجاد أقلام على درجة عالية من الثقافة الإسلامية والعقيدة الراسخة لتُنبر الدرب إمام الناس ولتفضح هؤلاء الجهلة المدعين لساحة القرب الإلهي باعتبارهم كما يدّعون شعب الله المختار ومن هنا سيكون منطلق كلامنا حول كتاب هؤلاء اليهود لسماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)
هدف الكتاب: هدف الكتاب وكما أشار إليه المصنف (قدس سره) هو هداية اليهود وإن هدى به يهودياً وأحدا كفى و أليك نص كلام المصنف حيث قال (وأني على علم أن هداية يهودي وأحد خير من كثير من الأعمال التي نقوم بها، بتجميد نشاطه، فإن بالهداية ينقطع خيط يهودي يمكن إن يساهم في تدمير بلاد وأهلاك أناس لو بقي على اليهودية أننا لا نقول أن هذا هو الهدف الوحيد للكتاب، فكم من أهداف حُققت دون قصد من منشئيها فكل ذلك يتم بتوفيق الله وإخلاص الكاتب فإن أثر الكتاب وكما هو ظاهر في فضح اليهود سيؤدي إلى ترسيخ العقيدة الصحيحة في النفوس أكثر فيكثر المؤمنون بذلك.
اليهود وما إدراك ما اليهود: ابتدأ المصنف الكتاب بـ بحث تعريف ـ اليهود ـ و من ثم بحث التطور التاريخي بأسلوب وجيز ليتلائم و أذواق القراء كافة المهم أن المصنف قد ركز في بحثه على تعريف مصطلحات ثلاث وهي: إسرائيل ـ اليهود ـ صهيون ـ. الأول مركب من كلمتين (أسرا) و(ئيل) أي (عبد) و(الله) إسرائيل أي عبد الله والمراد به يعقوب (عليه السلام). والثاني اليهود نسبه إلى يهودا وهو أحد أولاد يعقوب الذي نُسبة أليه أكثر بني إسرائيل. والثاني صهيون وهو جبل في أورشليم عليه بني الهيكل و فيه المسجد الأقصى وفيه الصخرة.
التوراه و العهد القديم: وهذا هو أحد أهم أبحاث الكتاب حيث أستعرضه فيه المصنف واستنادا على كتب القوم الزائفة اعتقادات اليهود والواهي والتي هم عليها سائرون ويا للأسف نجد حتى من يصل فيهم إلى درجات علمية عالية مازال مؤمن بهذه السخافات و الخُزعبلات التي لم يٌنزل الله بها من سلطان ومن أهم مطالب هذا البحث:
أولاً / (الإله عند اليهود): وحقاً فعل المصنف جزاه الله خيراً بهذا العنوان الآله عند اليهود ولم يقل الله عند اليهود فالفرق واضح وجلي لمن ألقى السمع وهو شهيد. الإله عند اليهود في صورة إنسان وله شعر ولباس وله رجلان ويمشي كما يمشي سائر أفراد الإنسان والحيوان وهو جاهل لا يميز بين أبواب بيوت المؤمنين وبيوت الكافرين. وإلى أخر الصفات التي يعج بها كتابهم المقدس وعهدهم القديم. المصنف بعد أن ذكر ما تقول التوراة في خالق الكون يعطف على الديانة الحقه والمذهب الصحيح فيورد الاعتقاد الحق في خالق الكون ومنشأه فالق الحبة والنوى فهو ليس بجسم ولا عرض، عالم، صادق في وعده، غني عن عباده وبذلك يسفر الصبح لذي عينين فيستبان الحق لأهله ولايردُ ذلك الامنافق أو معاند حتى لا تكون الله على الناس حجة من بعد الرسل.
ثانياً/ الأنبياء عند اليهود: وخلاصة صفات الأنبياء عند اليهود هي: أنهم زناة سواء مع الأجانب أو مع بناتهم وإنهم يشربون الخمر وأنهم مخادعون وتميل قلوبهم إلى الاتهام ولا أخلاق لهم فهم يتكلمون مع الله بخشونة ويأكلون الخبز المعجون بعذرة الإنسان كما نسبو ذالك إلى حز قيل النبي (عليه السلام). إما الأنبياء عند المسلمين فهم معصومون مطهرون عن جميع المعاصي كما أنهم طاهرون من ادناس زنا الإباء والأمهات وما قاله اليهود إلا كذب مفتر وهكذا يستمر المصنف (قدس سره) على نفس السلقه في فضح المعتقدات الزائفة لليهود وإبراز السمات الرائعة والعقائد الراسخة الصحيحة لدى المسلمين بأسلس أسلوب مستطاع خال من التعقيد وهذا ما نراه في المطالب الأخرى. كـ ( ديانة اليهود) و( طمع اليهود) و( قسوه اليهود).
خرافات التلمود: التلمود معناه كتاب تعليم ديانة اليهود وأدابهم وقد وضع حاخامات اليهود شروحاً وتفاسير للتوراة، جمعها حاخام (يوخاس) حوالي سنة (1500م) ثم زيد عليه من كتب كانت كتبت سنة (230) م و(500) م فكون من هذا كتاب (التلمود) الذي يقدسه اليهود حالياً و يجعلونه في صف التوراة. وهذا التلمود لو يتأمله القارئ بأدنى تأمل لوجد فيه لغط كثير وكذب مفترى لا يصدقه العقل السليم وتأباه الفطرة الإنسانية فالتعصب الأعمى هو السمة البارزة فيه والكلام البذيء أسلوبه الطاغي عليه وكأنما كتاب التلمود هو الذي علم الناس بذاءة اللسان وعندما تقرئ فقرات التلمود ترى كيف دجل حاخامات اليهود وأضح في طياته ونظرة الأستكيار واعتقاد الانتقاء لليهود على حساب كافة الأديان والمذاهب واضح وجلى فما معنى قولهم (الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة فإذا ضرب أممي إسرائيلياً فكأنه ضرب العزة الاله ويستحق الموت ولو لم يخلق اليهود، لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الأمطار والشمس والفرق بين درجة الإنسان والحيوان كالفرق بين اليهودي وباقي الشعوب، والنطفة المخلوق منها باقي الشعوب هي نطفة حصان). هكذا نجد فقرات كتاب التلمود والتي أورد المصنف بعضها ليعتبر من أراد ذلك وليظهر الحق ويزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا.
عدد الصفحات: 94 الحجم: رقعي 14×20 الناشر: منشورات هيئة شباب التبليغ ـ كربلاء المقدسة ـ.
|
|
|