مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)

ينعى الشهيد الشيخ ضاري الفياض

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَن قُتِلَ مُظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً) صدق الله العلي العظيم

إن قوافل الشهداء الأبطال تتواصل لتسقي شجرة الحرية وتروي أرض الوطن بروح الأبرياء والشهامة، وتدين العنف الأهوج الذي شوه صورة الدين في العراق الحبيب.

لقد قدّم العراق قرباناً جديداً من خيرة شخصياته الوطنية ليصبح نجماً لامعاً آخر في سماء الإخلاص والأصالة والخلود، إنه الشيخ ضاري  الفياض، البطل الطاعن في السن الذي قضى كل فصول عمره مناضلاً أو في أقبية سجون النظام الديكتاتوري البائد في قصر النهاية وبعقوبة، والتي قضاها برفقة الشهيد المعظم الفذ آية الله السيد حسن الشيرازي (رحمهما الله).

إن دماء الشهداء الأبرار في كل أنحاء هذا الوطن الغالي ستشيد صرح الحرية والسلام والتعددية والنهضة الإنسانية الكبيرة ليصبح العراق نموذجاً يحتذى به إن شاء الله.

نرفع أحر التعازي إلى أقارب الشهيد الغالي وعشيرة (آلبو عامر) وأعضاء رئاسة الجمعية الوطنية الموقرة.

كما نتقدم بأحر التعازي إلى أسر كل الشهداء الأبرار في مختلف الأحداث والقضايا في العراق آملين من المولى العزيز أن يسكنهم فسيح جنانه مع أوليائه الصالحين.

كما ونطالب الحكومة بالسعي الحثيث لقطع دابر العنف وحمامات الدم الهوجاء ومن جهة أخرى نطالب بالضمان الاجتماعي لكل عوائل الضحايا والمتضررين في مختلف الأحداث.

اللهم الهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان، وسدد الأبرار والمجاهدين الشرفاء لمكافحة الظلم وتأسيس دستور متطور راق متميز ينقذ العراق من محنته المريرة، وما ذلك على الله بعزيز.

مكتب المرجع الديني آية الله العظمى

 السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)

 كربلاء المقدسة